الجوهري
1246
الصحاح
بأبيض من أمية مضرحي * كأن جبينه سيف صنيع ( 1 ) * وامرأة صناع اليدين ، أي حاذقة ماهرة بعمل اليدين . وامرأتان صناعان . قال رؤبة : إما ترى دهري حناني حفضا * أطر ( 2 ) الصناعين العريش القعضا * ونسوة صنع ، مثال قذال وقذل . ورجل صنيع اليدين وصنع اليدين أيضا بكسر الصاد ، أي صانع حاذق . وكذلك رجل صنع اليدين ، بالتحريك . قال أبو ذؤيب : وعليهما مسرودتان قضاهما * داود أو صنع السوابغ تبع * هذه رواية الأصمعي . ويروى : " صنع السوابغ " . واصطنعت عند فلان صنيعة . واصطنعت فلانا لنفسي ، وهو صنيعتي ، إذا اصطنعته وخرجته . وقولهم : ما صنعت وأباك ، تقديره مع أبيك ، لان مع والواو جميعا لما كانا للاشتراك والمصاحبة أقيم أحدهما مقام الآخر ، وإنما نصب لقبح العطف على المضمر المرفوع من غير توكيد ، فإن وكدته رفعت وقلت ما صنعت أنت وأبوك . والتصنع : تكلف حسن السمت . وتصنعت المرأة ، إذا صنعت نفسها . والمصانعة : الرشوة . وفى المثل : " من صانع بالمال لم يحتشم من طلب الحاجة " . والمصنعة : كالحوض يجمع فيه ماء المطر ، وكذلك المصنعة بضم النون . والمصانع : الحصون . وصنعاء ممدود : قصبة اليمن ، والنسبة إليها صنعاني على غير قياس ، كما قالوا في النسبة إلى حران حرناني ، وإلى ماني ( 1 ) وعانى : مناني وعناني . [ صوع ] صعت الشئ فانصاع ، أي فرقته فتفرق ومنه قولهم : يصوع الكمي أقرانه ، إذا أتاهم من نواحيهم . والرجل يصوع الإبل ، والتيس يصوع المعز . ومنه قول الشاعر ( 2 ) : * يصوع عنوقها أحوى زنيم ( 3 ) * وانصاع ، أي انفتل راجعا ومر مسرعا .
--> ( 1 ) قبله : أتتك العيس تنفخ في براها * تكشف عن مناكبها القطوع * ( 2 ) في الأصل : " أظر " بالظاء المهملة ، صوابه من اللسان ومما سبق في ( قعض ) . ( 1 ) أحد فلاسفة الفرس . ( 2 ) المعلى بن حمال العبدي . ( 3 ) عجزه : * له ظأب كما صخب الغريم *